حسين نجيب محمد
485
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
طعام البحر قال تعالى : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [ المائدة : 96 ] . ذكر بعض المفسرين أنّ في هذه الآية إشارة إلى طعام البحر - ما عدا الأسماك - وهو الأعشاب البحرية المفيدة والّتي هي الأساس في غذاء الأسماك وهي أعشاب غنية بالبروتينات والأملاح المعدنية والفيتامينات والصوديوم والحديد والبژتاس والكلس وغيرها « 1 » ، وقد روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري » « 2 » . والقسط البحري هو نبات بحري يعيش في بلاد الهند . ويقول علماء التغذية إنّ احتواء أعشاب البحر على المواد المفيدة يفوق غيرها بأضعاف كثيرة فمثلا أحد الأعشاب البحرية « كيب » يحتوي مائة وخمسين مرة من الأيودين وثمان مرّات من
--> ( 1 ) من علوم الأرض والقرآن : ص 115 . ( 2 ) طب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ص 28 .